عبد الرحمن حسن حبنكه الميداني

11

معارج التفكر ودقائق التدبر

[ سورة يس ( 36 ) : الآيات 38 إلى 49 ] وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ ( 38 ) وَالْقَمَرَ قَدَّرْناهُ مَنازِلَ حَتَّى عادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ ( 39 ) لا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَها أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلا اللَّيْلُ سابِقُ النَّهارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ( 40 ) وَآيَةٌ لَهُمْ أَنَّا حَمَلْنا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ ( 41 ) وَخَلَقْنا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ ما يَرْكَبُونَ ( 42 ) وَإِنْ نَشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلا صَرِيخَ لَهُمْ وَلا هُمْ يُنْقَذُونَ ( 43 ) إِلاَّ رَحْمَةً مِنَّا وَمَتاعاً إِلى حِينٍ ( 44 ) وَإِذا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا ما بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَما خَلْفَكُمْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ( 45 ) وَما تَأْتِيهِمْ مِنْ آيَةٍ مِنْ آياتِ رَبِّهِمْ إِلاَّ كانُوا عَنْها مُعْرِضِينَ ( 46 ) وَإِذا قِيلَ لَهُمْ أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَ نُطْعِمُ مَنْ لَوْ يَشاءُ اللَّهُ أَطْعَمَهُ إِنْ أَنْتُمْ إِلاَّ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ ( 47 ) وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 48 ) ما يَنْظُرُونَ إِلاَّ صَيْحَةً واحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ ( 49 )

--> ( 39 ) - * قرأ نافع ، وابن كثير ، وأبو عمرو ، وروح : [ والقمر ] بالرّفع على الابتداء . وقرأباقي القراء العشرة وَالْقَمَرَ بالنصب على أنه مفعول به لفعل محذوف ، يفسّر [ قدّرناه ] لاشتغاله عنه بنصب ضميره . ( 36 ) - * قرأ نافع ، وابن عامر ، وأبو جعفر ، ويعقوب : [ ذرّيّاتهم ] بالجمع . وقرأباقي القراء العشرة : ذُرِّيَّتَهُمْ بالإفراد ، والمؤدى واحد . ( 49 ) - * قرأأبو جعفر : [ يخصّمون ] . وقرأورش ، وابن كثير ، وهشام : [ يخصّمون ] . وقرأأبو عمرو : باختلاس فتحة الخاء وتشديد الصاد . وقرأقالون كأبي جعفر وأبي عمرو . -